قائمة محفظي القرآن الكريم في المغرب كنموذج
الأسم
|
العنوان
|
الدولة
|
تليفون
|
مدرسة الرحمان بالخلالطة اولاد ناصراقليم
بني ملال
|
مدرسة الرحمان الخلالطة اولاد ناصر
|
Maroc
|
0670357779
|
جمعية الوفاق بنسركاو
|
حي الوفاق 2 بنسركاو اكادير
|
Maroc
|
|
إدريس بن محمد
|
حي جوهرة رقم 800 سيدي قاسم
|
Maroc
|
0634984854
|
مؤسسة القدس للتربية و التعليم الأولي
|
جميلة 5 الزنقة 179 الرقم 42 الدارالبيضاء
|
Maroc
|
00212527736229
|
محمد صلاح الدين
|
التحفيظ من الميك
|
Maroc
|
0020181063345
|
sale aljadida
karia
|
n 6secteur 4
karia sale
|
Maroc
|
21254300521
|
المسعودي ابراهيم
|
حي الاطلس بني ملال
|
Maroc
|
0021266202754
|
محفظة من المغرب
|
jamila5rue179n42
|
Maroc
|
0021222381169
|
دار القرآن الحاج البشير، الرباط
|
حي الجيش -الأوداية الرباط
|
Maroc
|
0021237561947
|
Nombre
|
Categoría de Memorización
|
Dirección
|
Teléfono
|
عبد الرزاق بن معروف
|
Profesor Individual
|
مراكش
دوار العسكر
|
0668963044
|
rachid bouhsina .
|
Profesor Individual
|
0670217766
|
|
Ibrahim
|
Profesor Individual
|
Lagos, Nigeria
|
+2347035124316
|
حاتم
|
Profesor Individual
|
تطوان
، شارع حمص ،زنقة بدر ،عنوان البيت 17
|
0666066183
|
Profesor Individual
|
|||
لحبيب
|
Profesor Individual
|
مراكش
-المغرب
|
0615199734
|
Profesor Individual
|
الدشيرة
زنقة 907 رقم الدار 2 انزكان اكادير المغرب
|
+212673516473
|
|
benim mellal
|
Profesor Individual
|
حي
الأطلاس رقم 82 بني ملال المغرب
|
212666202754
|
كريم
|
Profesor Individual
|
الجديدة
|
0667074577
|
Profesor Individual
|
اقليم
تارودانت
|
0670123187
|
|
Profesor Individual
|
13 مجموعة المنتزه تبركت الرباط سلا المدينة 11000
|
0021264527044
|
|
fatiha/casablanca
|
Profesor Individual
|
derb lahjar rue 10 n:87 citee djamaa casablanca
|
079084625
|
3abdi dris
|
Profesor Individual
|
missour
|
068078094
|
الداربيضاء/مريم
شنة
|
Profesor Individual
|
حي
بوجدور زنقة33رقم16
|
022855737
|
..هذا القرآن هو كتاب هداية، كلام الله ..آياته البينات هي
النور الذي يستضيء به العبد فيهتدي للتي هي أقوم:
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي
لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}... (الإسراء : 9).
فبه يخرج العبد من الظلمات إلى
النور:
{قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ. يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ
رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}... (المائدة : 15ـ 16).
إنه
الشفاء لأمراض الصدور من الشبهات والشهوات:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ
جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}... يونس : 57).
وقال الله تعالى:
{وَنُنَزِّلُ
مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}... (الإسراء : 82).
وقال سبحانه: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ}... (فصلت : 44).
إنه
الروح الذي تحيا به القلوب والأرواح:
{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً
مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ
جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}...(الشورى : 52).
إنه الكتاب الذي أحيا الله به قلوبا
كانت ميتة ، وجعلها به في مصاف المؤمنين الصادقين:
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً
فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ
مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ
لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}... (الأنعام : 122).
إن تدبر القرآن يزيد العبد
إيمانا ونورا وبصيرة؛ فهذا التدبر يعينه على الفهم والعمل بما علم، وهذا الذي كان
عليه الأسلاف رضي الله عنهم وأرضاهم ، كما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (إن
من قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم ، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها
بالنهار).
وكان يعتب على من جعل همه مجرد
القراءة، وإن كان القارئ يؤجر بمجرد قراءته، لكن الذي لا شك فيه أن القراءة
النافعة للقلب المؤثرة في زيادة الإيمان هي القراءة المتدبرة الخاشعة، ولهذا يقول
الحسن رحمه الله: يا ابن آدم :كيف يرق قلبك وإنما همك في آخر سورتك؟! .
إن الله
تعالى دعانا إلى تدبر آيات كتابه العزيز، وبين سبحانه أن التدبر من أعظم المقاصد
فقال:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ
وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}... (صّ : 29).
وقال:
{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً
كَثِيراً}... (النساء : 82) .
ويقول الله عز وجل:
{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}... (محمد : 24).
وقد استجاب العلماء
والصالحون لهذا التوجيه الرباني الكريم فرأينا منهم عجبا.
هذا رسول الله صلى الله
عليه وسلم بكى وكانت عيناه تذرفان حين قرأ عليه ابن مسعود من سورة النساء قوله
تعالى:
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ
عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً}... (النساء : 41)
فهل تتوقع أن يكون ذلك من غير تدبر؟
وكان يدعو الأمة إلى التدبر وفهم معاني القرآن، فحين نزل قوله تعالى:
{إِنَّ فِي
خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ
لأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً
وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}...
(آل عمران: 190 - 191].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ لمن قرأها ولم
يتفكر فيها).أما أصحابه فكان الواحد منهم ربما قام الليلة بآية واحدة يرددها ويتدبرها فلا يتجاوزها ،؛ لما فيها من العجائب أو الوعد والوعيد، يقول محمد بن كعب القُرَظِي قال:
"لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بـ(إذا زلزلت) و(القارعة) لا أزيد عليهما، وأتردد فيهما، وأتفكر أحبُّ إليَّ من أن أَهُذَّ القرآن (أي أقرأه بسرعة)".
وإذا قرأ العبد القرآن لتدبر ازداد إيمانا وفاز بالعديد من الثمرات التي ذكر الإما ابن القيم رحمه الله شيئا منها حين قال: "فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته: من تدبر القرآن، وإطالة التأمل، وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما. وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما، ومآل أهلهما، وتَتُلُّ في يده (تضع) مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة. وتثبت قواعد الإيمان في قلبه. وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم. وتبصره مواقع العبر.
وتشهده عدل الله وفضله. وتعرفه ذاته، وأسماءه وصفاته وأفعاله، وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه، وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه، وقواطع الطريق وآفاتها.
وتعرفه النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم، وأحوالهم وسيماهم. ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه

